هل انت مؤهل للاختيار؟

هل انت مؤهل للاختيار؟

لا، أنت لست مؤهلاً. لكن، هنالك من هو مؤهل. فريقنا اختيار حسن، والطبيب أفضل، وبارك الله في الصيدلاني المهني المتعلم الذي يواكب المعرفة ولا يغتر بـ 5 سنوات من التعليم الأساسي. يطبق هذا بمقدار 20 ضعفاً للطبيب.

كون المرء متعلماً جامعياً لا يتيح له ميزات أفضل من قرينه ممن لم تسنح له الفرصة، لكن يتيح له خيار التعليم الذاتي ومواكبة العالم عبر مصادره المتعددة وشبه المجانية.

اختيار المكملات التي تناسب وضعك وصحتك وميزانيتك المالية موضوع معقد، وهو يحتاج للتأني قبل الاختيار.

تتلخص أساسيات الإنسان للمكملات بشكل بسيط في الآتي:

  • فيتامين دال: ويوصى به لأنك لا تحصل عليه من مصدر حقيقي دائم بحكم ثقافتك. أنت لست من سكان كاليفورنيا، ولا تمتلك شاطئاً أو ثقافة تشجع على اللعب شبه عارٍ في الرمال من غير أن تُرمى بالشتيمة أو الرصاص.

  • بي 12: نعم، له مصادر غذائية عظيمة وممتازة، لكنك تقصر في استهلاكها، وهذا بسبب كلفتها، أو طعمها، أو وقتك، أو ببساطة لأنك لا تهتم.

  • المغنيسيوم: وله مصادر عديدة كذلك، لكنك أمضيت عمرك تتجنبها بحجج واهية، لهذا فالتكميل به من شأنه أن يحسن من جودة حياتك كثيراً.

  • الحديد: وهذا موجه للسيدات بنسبة تزيد عن 80%. القوة والاستقلال يأتيان مع بعض الصحة، والحديد مكمل أساسي لشخص ينزف 13 مرة بمعدل مستقر سنوياً. وبحكم أذواقكن غير الحكيمة في اختيار الطعام المغذي الحقيقي، توجب علينا توصيتكن بما لا يقل عن 16 أسبوعاً من كل سنة يتم فيها إدخال المكمل بشكل نظامي.

  • مساعد النوم: النوم ركيزة مهمة للاستشفاء. تقبّلْ أنك مواطن عراقي عظيم بتاريخ يمتد لأكثر من 10 آلاف سنة، لكنه لا يمتلك وقوداً ثابتاً ليشغل سيارة عمرها أقل من 30 عاماً. النوم مهم للهرب من هذا الواقع قليلاً كذلك، ولو اعتلّ، تعتلّ أنت أكثر. مساعد النوم مكمل يحسن من جودة الحياة كثيراً لمن يحتاج له، وتقريباً نحن لم نشهد بعد شخصاً لا يحتاج له على الأقل مرتين كل أسبوع.

انتهى.

 

 

Back to blog

Leave a comment