الكرياتين شنو؟

الكرياتين شنو؟

الكرياتين مكمل غذائي، اكتشافه قديم لكن ليس كثيراً. تم اكتشافه أول مرة في اللحوم، ولاحقاً تبين وجوده حتى في الأسماك. ومنذ حينها، والبحث العلمي ينفق حرفياً ملايين الدولارات سنوياً للبحث حوله، وإيجاد روابط مختلفة لميزاته على فترات قصيرة أو بعيدة الأمد، في ظروف قياسية شديدة السيطرة وحسنة التوثيق.

لكن، لكل جواد كبوة، وكبوة الكرياتين هي بني الإنسان من النوع الأحمق. فقد روّج أبلهٌ قبل أكثر من 30 سنة لإشاعةٍ ما حوله، وبعد التحقيق فُنِّدت تماماً، وكانت تتعلق بتأثيره على صحة الكلى.

الإنسان يعيش على "الملزكات" في المجتمعات الأقل وعياً، ثم تطور هذا الإنسان ليكون مختصاً صحياً، لكنه ظل متمسكاً بهذه الشائعة القذرة، متجاهلاً جهداً بحثياً كبيراً وموثقاً وموافقاً عليه من قبل كبار الجمعيات البحثية الطبية الرصينة في العالم. ماذا نسمي هذا؟ الاستحمار.

الكرياتين ليس فقط آمناً للبالغين، بل هو قطعي الأمان على الأطفال حتى، ويمتد هذا ليكون دليلاً بسيطاً على أمان استهلاكه حتى أثناء الحمل.

لما له من ميزات على جودة الحياة، وتحسين الأداء، و... إلخ، يتم استخدامه من قبل الرياضيين كوسيلة للتفوق، وهو وسيلة عظيمة. لكنه ليس حكراً عليهم حقاً، إنه فقط شائع بين أوساطهم لأن لهم مستشارين صحيين من النخبة العالمية.

سواء كنت تشعر بالتشنجات، أو الاكتئاب، أو الخمول، أو المرض بشكل عشوائي، أو حتى قلة الإنتاج، أو جودة النوم السيئة، أو أن حياتك أكاديمية بشكل شرس، أو أن بشرتك في العشرين تشبه من هم في التسعين؛ استثمر في الكرياتين.

كل متطلبات هذا المكمل العظيم هي الاستمرارية، وما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء يومياً.

ولا يوجد مكمل واحد في العالم أكفأ منه أو أكثر أماناً منه.

Back to blog

Leave a comment